حسين نجيب محمد

27

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

مثل الأنهار فجعلوا يستنجون به ، فابتلاهم اللّه عزّ وجلّ بالسنين والجوع فجعلوا يتتبعون ما كانوا يستنجون به فيأكلونه وفيهم نزلت هذه الآية : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 112 ) [ النّحل : 112 ] » « 1 » . و عن الإمام علي عليه السّلام : « أكرموا الخبز فإنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل له بكرات السّماء » « 2 » . و عنه عليه السّلام : « من وجد كسرة خبز ملقاة على الطريق فأخذها فمسحها ثم جعلها في كوة كتب اللّه له حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، فإن أكلها كتب اللّه له حسنتين مضاعفتين » « 3 » .

--> ( 1 ) فقه الحياة الطيّبة : ص 119 . ( 2 ) المصدر نفسه : ص 132 . ( 3 ) المصدر نفسه .